الزمخشري
126
أساس البلاغة
الصوت جهيره وفي صوته جشة وفرس أجش ورعد أجش جشع قبح الله الجزع والجشع وهو الحرص الشديد وفلان جشع على الطعام وهو من جشعه يأكل الطعام على بشعه وفلان مطعمه بشع وهو عليه جشع جشم جشمت الأمر وتجشمته تكلفته على مشقة وألقى عليه جشمه أي كلفته وثقله وروي بضم الجيم وقال العجاج * يدق إبزيم الحزام جشمه * أراد جوفه المنتفخ سماه جشما لثقله وجشمتك ما أتعبك وقال المرقش ألم تر أن المرء يجذم كفه * ويجشم من أجل الصديق المجاشما الجيم مع العين جعب نكبوا الجعاب وسكبوا النشاب ومعه جعبة فيها بنات الموت وهو جعاب حسن الجعابة وقد جعب لي فأحسن جعد شعر جعد وقد جعد جعودة ورجل جعد الشعر وقوم جعاد وجعد شعره تجعيدا قال قد تيمتني طفلة أملود * بفاحم زينه التجعيد ومن المجاز ثرى جعد ونبات جعد ورجل جعد الأصابع وجعد البنان للبخيل وأما قولهم جعد للجواد فمن الكناية عن كونه عربيا سخيا لأن العرب موصوفون بالجعودة قال هل يروين ذودك نزع معد * وساقيان سبط وجعد أي عجمي وعربي لأنهما لا يتفاهمان فلا يشتغلان بالكلام عن السقي وزبد جعد متراكم قال ذو الرمة تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها * واعتم بالزبد الجعد الخراطيم ورجل جعد القفا لئيم الحسب قال امسح من الدرمك عندي فاكا * إني أراك رجلا كذاكا * جعد القفا قصيرة رجلاكا * وقدم جعدة قصيرة وقال شريح لرجل إنك لسبط الشهادة قال إنها لم تجعد عني جعر في مثل أعيث من جعار وهي الضبع سميت لكثرة جعرها وهو نجو السباع تقول رمى الجمل ببعره والذئب بجعره وكوى دابته في جاعرتيه وهما مضربا ذنبه جعل جعل الله الظلمات والنور خلقهما وجعل الشمس سراجا صيرها